الاثنين، 30 يونيو 2008

و فعلتها إسبانيا


وأخيرا ًوبعد غياب أكثر من أربعين سنة فعلتها إسبانيا وحصلت على كأس الأمم الأوروبية ( يورو 2008 )
وأ خيرا ً فرح الجمهور الإسباني بعد غياب
فريقه عن البطولات لسنوات عديدة وأعوام مديدة
ولكن المنتخب الإسباني إستحق الفوز بجدارة على نظيره الألماني فالمبارة شهدت ضغط إسباني كبير على الماكينات الألمانية
وبرز اللاعب المثابر العنيد ( فرناندو توريس ) والذي حاز شرف إحراز هدف إسبانيا الغالي الذي حصلت به على الكأس الغالي
ولا ننسى المدير الفني الإسباني هذا العجوز الحكيم الذي قاد منتخب بلاده إلى الفوز الغالي
ولا ننسى وداع هذه البطولة التي أعادت لنا الروح الكروية التي أفقدتها لنا الكرة المصرية الحبيبة
وفي النهاية لا نملك إلا أن نقول مبروك للمنتخب الإسباني وكل يورو وأنتم بخير

السبت، 28 يونيو 2008

كل يورو وأنتم بخير


وها نحن قد إقتربنا من موعد إنسدال ستار كأس الأمم الأوروبية ( يورو 2008 ) والجميع يترقب ما الذي سيحدث في المبارة النهائية بين الفريقين الصامدين حتى الآن ؟
فلا أحد يستطيع التوقع لما حدث في هذه البطولة من مفاجآت فالفريقين قد أدوا أداء جيد في هذه البطولة فنترك الموضوع للمبارة التي ستحدد من الذي يفوز .
ومن ناحية أخرى فهناك ما أريد التعليق عليه وهو هزيمة المنخب التركي أمام المنتخب الألماني وهو ما حزنت من أجله ولكن عندما نرى الجماهير التركية في إستقبال فريقها نعلم أن المنتخب التركي قد أدى أداء متميز في هذه البطولة وبرز بشدة .
وعلى كل حال تظل كأس الأمم الأوروبية هي الأكثر متعة وتشويقا ً .

ويبقى لي أن أقول كل يورو وأنتم بخير .

الأربعاء، 25 يونيو 2008

طفلة تكتب رسالة إلى الله


بالرغم من أني لا أحب النقل ولكن هذه القصة حدثني بها أحد أساتذتي فأعجبتني وتأثرت بها وقلت أنه لابد وأن أنشرها لما فيها من مشاعر فبحثت عنها حتى وجدتها

( قصه واقعيه ) هذه القصة كتبتها والدة الطفلة( استقيظت مبكرا كعادتي .. بالرغم من ان اليوم هو يوم أجازتي ,صغيرتي ريم كذلك اعتادت على الاستيقاظ مبكرا, كنت اجلس في مكتبي مشغولة بكتبي واوراقي. ماما ماذا تكتبين ؟ اكتب رسالة الى الله ،هل تسمحين لي بقراءتها ماما ؟؟ لا حبيبتي , هذه رسائلي الخاصة ولا احب ان يقرأها احد. خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة, لكنها اعتادت على ذلك , فرفضي لها كان باستمرار.. مر على الموضوع عدة اسابيع، ذهبت الى غرفة ريم و لاول مرة ترتبك ريم لدخولي... يا ترى لماذا هي مرتبكة؟ ريم ماذا تكتبين ؟ زاد ارتباكها .. وردت: لا شئ ماما , انها اوراقي الخاصة.. ترى ما الذي تكتبه ابنة التاسعة وتخشى ان اراه؟!! اكتب رسائل الى الله كما تفعلين.. قطعت كلامها فجأة وقالت: ولكن هل يتحقق كل ما نكتبه ماما؟ طبعا يا ابنتي فإن الله يعلم كل شئ.. لم تسمح لي بقراءة ما كتبت , فخرجت من غرفتها واتجهت الى راشد(زوجي) كي اقرأ له الجرائد كالعادة , كنت اقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي فلاحظ راشد شرودي ظن بأنه سبب حزني .. فحاول اقناعي بأن اجلب له ممرضة .. كي تخفف علي هذا العبء يا الهي لم ارد ان يفكر هكذا .. فحضنت رأسه وقبلت جبينه الذي طالما تعب وعرق من اجلي انا وابنته ريم, واليوم يحسبني سأحزن من اجل ذلك.. واوضحت له سبب حزني وشرودي... ذهبت ريم الى المدرسة, وعندما عادت كان الطبيب في البيت فهرعت لترى والدها المقعد وجلست بقربه تواسيه بمداعباتها وهمساتها الحنونة. وضح لي الطبيب سوء حالة راشد وانصرف, تناسيت ان ريم ما تزال طفلة , ودون رحمة صارحتها ان الطبيب اكد لي ان قلب والدها الكبير الذي يحمل لها كل هذا الحب بدأ يضعف كثيرا وانه لن يعيش لأكثر من ثلاث اسابيع , انهارت ريم وظلت تبكي وتردد: لماذا يحصل كل هذا لبابا ؟ لماذا؟ ادعي له بالشفاء يا ريم، يجب ان تتحلي بالشجاعة , ،ولا تنسي رحمة الله انه القادر على كل شئ.. فانتي ابنته الكبيرة والوحيدة أنصتت ريم الى امها ونست حزنها , وداست على ألمها وتشجعت وقالت : لن يموت أبي. في كل صباح تقبل ريم خد والدها الدافئ , ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت اليه بحنان وتوسل وقالت : ليتك توصلني يوما مثل صديقاتي . غمره حزن شديد فحاول اخفاءة وقال: ان شاء الله سياتي يوما واوصلك فيه يا ريم.. وهو واثق ان اعاقته لن تكمل فرحة ابنته الصغيرة.. اوصلت ريم الى المدرسة ,وعندما عدت الى البيت , غمرني فضول لأرى الرسائل التي تكتبها ريم الى الله، بحثت في مكتبها ولم اجد اي شئ.. وبعد بحث طويل .. لا جدوى .. ترى اين هي ؟!! ترى هل تمزقها بعد كتابتها؟ ربما يكون هنا .. لطالما احبت ريم هذا الصندوق, طلبته مني مرارا فأفرغت ما فيه واعطيتها الصندوق .. يا الهي انه يحوي رسائل كثيرة ... وكلها الى الله! يا رب ... يا رب ... يموت ( كـلـب ) جارنا سعيد , لأنه يخيفني!! يا رب ... قطتنا تلد قطط كثيرة .. لتعوضها عن قططها التي ماتت !!! يا رب ... ينجح ابن خالتي , لاني احبه !!! يا رب ... تكبر ازهار بيتنا بسرعة , لأقطف كل يوم زهرة واعطيها معلمتي!!! والكثير من الرسائل الاخرى وكلها بريئة... من اطرف الرسائل التي قرأتها هي التي تقول فيها : يا رب ... يا رب ... كبر عقل خادمتنا , لأنها ارهقت امي .. يا الهي كل الرسائل مستجابة , لقد مات كلب جارنا منذ اكثر من اسبوع , قطتنا اصبح لديها صغارا , ونجح احمد بتفوق, كبرت الازهار, ريم تاخذ كل يوم زهرة الى معلمتها ... يا الهي لماذا لم تدعوا ريم ليشفى والدها ويرتاح من عاهته ؟؟!! .... شردت كثيرا ليتها تدعو له .. ولم يقطع هذا الشرود الا رنين الهاتف المزعج ردت الخادمة ونادتني : سيدتي المدرسة ... * المدرسة !! ... ما بها ريم ؟؟ هل فعلت شئ؟ اخبرتني ان ريم وقعت من الدور الرابع وهي في طريقها الى منزل معلمتها الغائبة لتعطيها الزهرة .. وهي تطل من الشرفة ... وقعت الزهرة ... ووقعت ريم ... كانت الصدمة قوية جدا لم اتحملها انا ولا راشد ... ومن شدة صدمته اصابه شلل في لسانه فمن يومها لا يستطيع الكلام .. لماذا ماتت ريم ؟ لا استطيع استيعاب فكرة وفاة ابنتي الحبيبة... كنت اخدع نفسي كل يوم بالذهاب الى مدرستها كأني اوصلها , كنت افعل كل شئ صغيرتي كانت تحبه , كل زاوية في البيت تذكرني بها اتذكر رنين ضحكاتها التي كانت تملأ علينا البيت بالحياة ... مرت سنوات على وفاتها, وكأنه اليوم ... في صباح يوم الجمعة اتت الخادمة وهي فزعة وتقول انها سمعت صوت صادر من غرفة ريم... يا الهي هل يعقل ريم عادت ؟؟ هذا جنون ... * انت تتخيلين لم تطأ قدم هذه الغرفة منذ ان ماتت ريم.. اصر راشد على ان اذهب وارى ماذا هناك.. وضعت المفتاح في الباب وانقبض قلبي فتحت الباب فلم اتمالك نفسي .. جلست ابكي وابكي ... ورميت نفسي على سريرها , انه يهتز .. آه تذكرت قالت لي مرارا انه يهتز ويصدر صوتا عندما تتحرك , ونسيت ان اجلب النجار كي يصلحه لها ولكن لا فائدة الآن ... لكن ما الذي اصدر الصوت .. نعم انه صوت وقوع اللوحة التي زينت بآيات الكرسي , والتي كانت تحرص ريم على قراءتها كل يوم حتى حفظتها, وحين رفعتها كي اعلقها وجدت ورقة بحجم البرواز وضعت خلفه يا الهي انها احدى الرسائل يا ترى , ما الذي كان مكتوب في هذه الرسالة بالذات ولماذا وضعتها ريم خلف الآية الكريمة إنها احدى الرسائل التي كانت تكتبها ريم الى الله ....... كان مكتوب يا رب ... يا رب ... اموت انا ويعيش بابا......................
أرجو من كل من قرأ القصة وأحس بشعور معين أن يترك تعليقه .

الاثنين، 16 يونيو 2008

فرصة عظيمة


عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ينزل الله إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول فيقول أنا الملك أنا الملك من ذا الذي يدعوني فأستجيب له من ذا الذي يسألني فأعطيه من ذا الذي يستغفرني فأغفر له فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر ))

إعلم أخي الحبيب أن لك كل ليلة فرصة عظيمة خاب وخسر من ضيع هذه الفرصة فلو تأملنا الحديث نجد أن الله تعالى وهو الغني عنا ينزل إلى السماء الدنيا حتى نطلب منه ما نريد ونسأله فيعطينا وندعوه فيستجب لنا ونستغفره فيغفر لنا فماذا تقول في من ضيع هذه الفرصة ولقيام الليل فضائل كبيرة وعظيمة وإليك هذا


لماذا قيام الليل :
* كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا فاته ورده من قيام الليل قضاه نهارا
* وكان أيضا ً لا يترك القيام في صحة أو مرض فكان إذا مرض صلى قاعدا ً
* وكان يوقظ أهله ليشهدوا هذا الخير فكان يمر على إبنته فاطمة وزوجها علي - رضي الله عنهما - قائلا ً لهما ألا تصليان


جواهر الليل :

عن
سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( أتاني جبريل فقال: يا محمد ! عش ما شئت فإنك ميت وأحبب من شئت فإنك مفارقه واعمل ما شئت فإنك مجزي به واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل و عزه استغناؤه عن الناس ))

وإليك أيضا ً هذا الحديث
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ومن قام بمائة آية كتب من القانتين ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين» رواه أبو داود بسند
وأوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم بقيام الليل فقال :

((عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وهو قربة إلى ربكم ومكفرة للسيئات ومنهاة للإثم((رواه الترمذي بسند حسن.

*عن قيام الليل :
يحكي مالك بن دينار قائلا ً : سهرت ليلة عن وردي من القيام ونمت فإذا أنا بالمنام بجارية كأحسن مايكون وكان في يدها رقعة فقالت لي : أتحسن القراءة فقلت : نعم فدفعت إلي الرقعة فإذا فيها :


أألهتك اللذائذ والأماني عن البيض الأوانس في الجنان
تعيش مخلدا ً لا موت فيها وتلهو في الجنان مع الحسان
تنبه من منامك إن خيرا ً من النوم التهجد بالقران

الجائزة الخفية :

قال تعالى (( تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا ً وطمعا ً ومما رزقناهم ينفقون * فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاءً بما كانوا يعملون )) فلو تأملت الأيات وجدت أن الله أخفى ثواب القيام بقوله (( فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين ))
رؤيا عبد الله بن عمر :
رأى عبد الله بن عمر رضي الله عنه رؤيا وكانت كالأتي : قال (( رأيت في النوم كأن ملكين أخذاني إلى النار فإذا هي مطوية كطي البئر وإذا لها قرنان وإذا فيها أناس قد عرفتهم فجعلت أقول أعوذ بالله من النار فلقيت ملكا ً أخر فقال لي : لم تراع .
فقصصت هذه الرؤيا على حفصة فقصتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (( نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل )) فكان بعدها لا ينام من الليل إلى قليلا ً.


طرفة :
سألت بنت جار ( منصور بن المعتمر ) أباها وقالت : يا أبت إين الخشبة التي كانت في سطح منصور قائمة ؟ فقال لها يا بنية ذاك منصور كان يقيم الليل . - اي يظل منتصبا كالخشبة من طول قيامه -

خاتمة :

وبعد أن علمت أخي الحبيب هذه الفضائل العظيمة فلا تضيعها وعاهد الله على قيام الليل حتى تنال هذا الفضل الكبير



الأحد، 8 يونيو 2008

الأمم الأوروبية بين المتعة والسلبية






يعد كأس الأمم الأوروبيه من أكثر الأحداث الرياضية إنتظارا ً وهذا على المستوى العالمى وليس الأوروبيى فقط فبالنسبة لنا كمصريين فيعد كأس الأمم الأوروبية وسيلة ناجحة لخفض ضغط الدم الناتج عن مشاهدة الكرة المصرية التي أصبحت مثالا ً سيئا ً لكرة القدم فمن الناحية الشخصية أنا لا أشاهد الكرة المصرية نهائيا وأنتظر بين الحين والآخر مبارة تعييد لي الروح الكروية التي على وشك الإنهيار عندي .

وليس المشاهديين فقط هم الذين ينتظرون كأس الأمم الأوروبية بل ينتظر هذه البطولة أيضا ً وسائل الأعلام فكما نرى قد إنتزعت مجموعة
(الجزيرة الرياضية) على غير العادة حق إذاعة مباريات من مجموعة قنوات ( ايه ار تي ) والتي على وشك أن تتولى رئاسة الفيفا من كثرة إحتكارها لمعظم بطولات كرة القدم .

ومن ناحية أخرى فكأس الأمم الأوروبية تمثل مشكلة لأولياء الأمور المصريين نظرا ً لتزامنها مع إمتحانات الثانوية العامة - والتي تعد شبح بالنسبة للمصريين- فبعد جهد كبير ومصاريف أكبر بذلها أولياء الأمور حتى يحصل أبنائهم أعلى الدرجات إذا بأبنائهم يحصلون أكبر عدد من المباريات وهذا من أحد سلبيات كأس الأمم الأوروبية .

ولكن ورغم هذا تظل هذه البطولة من أكثر البطولات الكروية متعة وتشويقا ً وإثارة .